العودة إلى صفحة المقالات
 

تحسين أهلية التصنيف على محركات البحث الأجنبية باللغة الإنكليزية

 

عند التفكير بتواجد فعلي على الإنترنت حول العالم، تمثل محركات البحث المتعددة اللغات حقاْ حصة السوق الإلكترونية الكبرى. إلا أن التواجد الإلكتروني الدولي لا يتم من دون تصنيفات عالية على محركات البحث الإنكليزية من الولايات المتحدة إلى أستراليا، ومن نيوزيلاندا إلى المملكة المتحدة، ومن كندا إلى أفريقيا الجنوبية.

وقد قدمت خدمات استشارية للعديد من الزبائن حول العالم الذين أرادوا تحسين تواجدهم على محركات بحث أجنبية معينة باللغة الإنكليزية. أولاْ، من الواضح أنه إذا كانت الولايات المتحدة السوق الأساسية، فإنه من المهم للموقع الإلكتروني أن تتم استضافته في الولايات المتحدة على عنوان بروتوكول إنترنت أميركي. وينطبق الأمر نفسه لموقع إلكتروني في المملكة المتحدة – إذا كانت سوق الشركة هي إنكلترا، على سبيل المثال، سيكون من المهم استضافة الموقع في المملكة المتحدة. غير أنه من الأفضل للفرد الإنكليزي الذي يعتبر سوقه الأساسية هي الولايات المتحدة أن يستضيف مثل هذا الموقع في الولايات المتحدة.

لنأخذ مثل الشركة الاميركية التي تريد تنويع حصص سوقها في أستراليا. وبما أن سوقها الأساسية هي الولايات المتحدة، فإن موقعها تمت استضافته في الولايات المتحدة. والسؤال هو كيف تقوم هذه الشركة بتحسين تواجدها على محرك البحث Google.com.au، أو على محركات البحث الأسترالية المحلية الأخرى. ثمة العديد من الشركات التي تدعي أنها تستطيع المساعدة، لكن ماذا بمقدورها أن تفعل حقاْ؟ في الواقع، وإذا أخذنا تكنولوجيا Google بعين الإعتبار، فإن قاعدة البيانات الأساسية بالإنكليزية تتبادل الإتصال بشكل عام بين النسخ الإنكليزية كلها. وتعتمد الفروقات الوحيدة على منهجيات التصنيف الخاصة بموقع كل بلد معين.

وفي هذا المثال، تستطيع الشركة الاميركية التي تود إنشاء تواجد لها في أستراليا أن تسجل موقعاْ يحمل لاحقة أسترالية وتستضيف موقعاْ إلكترونياْ بكامله في أستراليا. وبالفعل إن مثل هذه المبادرة قد تقدم فوائد كثيرة، لكنها ستجلب بعض السيئات أيضاْ. إذ إن مضمون النسخة الأسترالية سيحتاج إلى أن يكون مختلفاْ تماماْ عن ذاك التابع للموقع الأصلي الأميركي في سبيل نشر نسخة ثانية عن المضمون. بالإضافة إلى  ذلك، ومن خلال عرض موقع جديد، ستستفيد النسخة الأسترالية من أقدمية محدد المعلومات الموحد التابع للموقع الأميركي الأساسي.

كما أن الطريقة الاكثر فعالية لشركة أميركية كي تسجل وجوداْ قوياْ على محركات البحث الأسترالية تكمن في تحسين مفعول الصلات الأحادية الإتجاه مع المواقع الإلكترونية في أستراليا.وتتألف استراتيجية الصلات من إنشاء تواجد على المواقع الشخصية والمنتديات الأسترالية، وعرض المقالات والبيانات الصحفية التي ستنشر على المواقع المستضافة في أستراليا والتي تحمل عنوان بروتوكول الإنترنت الأسترالي، وعرض الموقع على مجلدات التخزين المرجعية الأسترالية. بالإضافة إلى ذلك، سيساهم تبادل الصلات مع المواقع الأسترالية المشهورة بالتأكيد في التوصل إلى نتيجة إيجابية على صعيد احتلال المرتبات العالية. ذلك أن هذا المنهاج سيفيد محركات البحث الأبرز بأن هذه الشركة الأميركية تتمتع بوجود فعلي في المجتمع الإلكتروني الأسترالي. ونتيجة لذلك، وبالرغم من أن مثل هذه الشركة تستضيف موقعها الإلكتروني في الولايات المتحدة، فإن شعبية صلاتها التي تستهدف السوق الأسترالية ستجعل موقعها يحتل المراتب العليا على محركات البحث الأسترالية، باستخدام هذه الحالة الخاصة.

أضف إلى أنه تم تحسين منهجيات تصنيف الصلات الأحادية الإتجاه إلى درجة قراءة استراتيجية تسويق موقع إلكتروني بالإستناد إلى التزامه للمجتمعات العالمية المستهدفة باستخدام محركات البحث المحلية بالإنكليزية.

وفي هذا السياق، من المهم أن نذكر أنه إن قام أحدهم بالبحث على  Google.com بالإنكليزية من جوهانسبورغ، فإن مثل هذا البحث قد يورد نتائج مختلفة عن تلك التي يوردها البحث نفسه إن قام به أحد ما في الولايات المتحدة. ففي الواقع، يتم التقاط عنوان بروتوكول الإنترنت للمستخدم بشكل آلي من قبل Google technology، وتتأثر نتائج التصنيف بمراكز البحث التي تعرض كل طلب. وبمعنى آخر، قد يحتل أحدهم المرتبة الأولى في الولايات المتحدة على محرك البحث Google.com باستعمال كلمة مفتاح معينة... أما الكلمة المفتاح نفسها التي يستخدمها شخص آخر في دبي تظهر الموقع الذي يحتل عندئذ المرتبة العاشرة أو يتم عرضه حتى على الصفحة الثالثة من نتائج البحث!

ونعيد ونذكر أنه ما من شيء يستطيع أن يمنع حملة تحسين الصلات التي تستهدف بلدان معينة، سواء أكنا نتحدث عن شركة أميركية ترغب في زيادة تواجدها على محركات البحث الأسترالية، أو كنا نتحدث عن موقع إلكتروني مقره المملكة المتحدة يهدف إلى احتلال مراتب فضلى في نيوزيلاندا.

ولكي تفهم ما ينتج فعلاْ عن حملة الصلات الأحادية الإتجاه، أنصحك بزيارة القسم التالي من موقع Mseo.com:

http://www.mseo.com/link_building_services.html

وفي ضوء خبرتي في مجال الـSEO التي دامت أكثر من 10 سنوات، أنصح بأن يتخذ الحيطة والحظر أي شخص يفكر في وعود وكالة إشهار مواقع تدعي أنها تستطيع تحسين مكانة الموقع على محركات البحث الأجنبية الناطقة بالإنكليزية. إذ بما أنه لا يستطيع أحد أن يحسن مضمون موقعك الإلكتروني من المنظور المنهجي، فضلاْ فكر في ما يعرضونه بدقة كبيرة. وبحسب خبرتي، تكمن الطريقة الفعالة الوحيدة للإستمرار في التحسين المتواصل للصلات الأحادية الإتجاه... نعم، إنها باهظة الثمن وتتطلب وقتاْ طويلاْ. ولكن، هل فكرت يوماْ كم سيكلّفك ألا تكون متواجداْ في الأسواق الناطقة بالإنكليزية كلها حول العالم؟!!

ماتياس ليفارك، حائز شهادة Ph.D.

 مستشار  SEOلموقع: http://www.mseo.com

    

 
MSEO.com, Inc.
1250 Connecticut Ave NW Suite 200, Washington, DC 20036 USA
Tel: +1 (202) 787-3989 • Fax +1 (202) 318-4779 • E-mail