|
|||||
|
خلال السنوات الأخيرة, كنا نقدّم حلولأً تسمح لك بفحص
القدرة الكامنة لأعمالك التي تتمّ عبر شبكة
الإنترنيت مع الأسواق الأجنبيّة, من دون أن نضطرّ إلى
ترجمة موقعك على الشبكة. إن تحقيق أفضل مستوى خدمات عالمي في آلات
البحث لا يكمن في قيامك أنت بالأعمال مع الأجانب بلغتهم الخاصة, بل
في العمل على جذبهم إلى موقعك ليتعاملوا معك بالإنكليزية!
إن ترجمة موقعك على الشبكة ليس ضرورياً لتقوم ببحثك
عبرآلات البحث الأجنبيّة, غير أنّك بحاجة على الأقلّ لصفحة واحدة
باللغة الفرنسيّة تحوي الكلمات المفتاحيّة الفرنسيّة والأمارات
الورائية
Meta tag
بهدف إخضاعها لآلات البحث الفرنسيّة, وصفحة واحدة باللغة
الإسبانيّة تحوي الكلمات المفتاحيّة الإسبانيّة بهدف إخضاعها لآلات
البحث الإسبانية, وهكذا دوالَيك...
لنفترض أنّك تحاول الوصول إلى السوق الياباني: سننشىء
لموقعك صفحة ولوج في اللغة اليابانية تحوي كلّ الكلمات المفتاحيّة
والأمارات الورائية
Meta tag
. يكون شكل هذه الصفحة وطابعها مماثلَين لصفحتك الدليليّة. سنستخدم
رسوماتك البيانيّة ونصاً مترجماً يعرّف المستخدمين الأجانب على
منتجات شركتك أو خدماتها.
تعرض هذه الصفحة للشعب الياباني بعشرة أسطر ما يقدّمه
موقعك على الشبكة. سيكون هذا التواصل صحيحاً ثقافياً ويضمن سهولة
البحث للمستخدم.
سنخبر المستخدم الياباني في أسفل الصفحة وفي اللغة
اليابانية طبعاً, أنّه بولوجه موقعك, عليه أن يتوقع إيجاد كلّ
المعلومات باللغة الإنكليزية, وأن كلّ التراسل يتمّ بالإنكليزية
أيضاً. عندها, يضغط المستخدم الياباني على الموصِل
Link
الذي سيأخذه مباشرة إلى صفحتك الدليليّةhome
page
الإنكليزيّة
الأساسيّة!
حين يقع المستخدمون الأجانب على الصفحات المتعدّدة اللغات
التي وضعناها, نحن واثقون بأن نسبة 10 إلى 15% منهم لن يحاولوا
الوصول إلى موقعك وذلك فقط لأنه بالإنكليزية! غير أنّ هؤلاء
الزائرين لا يمكن اعتبارهم زبائن محتملين حقيقيين... في الواقع,
إذا لم يكن شخصٌ ما مستعداً للتواصل معك باللغة الإنكليزية, لا
يكون زبوناً محتملاً لأعمالك! تسمح لنا منهجيّتنا بالتفريق ما بين
الأشخاص الفضوليين والأشخاص الجديّين الذين يمكن أن يصبحوا
زبائنك...
نحن على علم بأن 99% من الأجانب يقومون بالأبحاث على
الإنترنيت بلغتهم الخاصة أولاً... كما نعلم بفضل خبرتنا أن 85 إلى
90% منهم سينتقلون من صفحة الولوجentry
page
إلى
صفحتك الدليليّة الإنكليزية.
ومجدّداً نعود لنشدّد على أن القيام بالأعمال مع الأجانب
لا
يكمن في القيام بذلك بلغتهم الخاصة بل في
تشجيعهم على التعامل معك باللغة الإنكليزية.
لنَعد إلى مثلنا الذي
يقوم خلاله مستخدمٌ ياباني باستعمال ألة
بحث يابانية ويطبع الكلمات المفتاحيّة باليابانية. سيجد "صفحة
الولوج اليابانية" الخاصة بك, والتي صمّمناها لك, وأخضعناها لآلات
البحث اليابانيّة. سيقرأ المستخدم المقدّمة اليابانية حول موقعك,
ويضغط على الموصِل ليتمّ نقله إلى صفحتك الدليليّة الأساسية
الإنكليزيّة!
وتجدر الإشارة إلى أن هذا ينطبق على كلّ اللغات, بغضّ
النظر عن ما إذا سوّقنا صفحتك على آلات بحث فرنسيّة أو صينيّة,
فذلك لا يهمّ إذ ان الطريقة واحدة! لقد استخدمت اليابانيّة كمثل
وحسب...
إن تحضير موقعك لحملة تخضعه لآلات بحث متعدّدة اللغات
يتطلّب عملاً كبيراً يتخطى مجرّد ترجمة صفحة وأماراتها الورائية.
ففي الواقع, إن نسبة 90% من مجمل الصفحات المترجمة البارزة على
شبكة الإنترنيت لا تطبّق قوانين وأحكام آلات البحث الأجنبيّة!
يُعتبر تأسيس موقع على الإنترنيت وأقلمته بهدف إخضاعه
لآلات البحث الأجنبيّة, عمليّة تتخطى الترجمة وحسب! مثلاً, تسمح
كلّ من آلات البحث الفرنسيّة والألمانيّة بعدد مختلف من الكلمات
المفتاحيّة. .. أما آلات البحث الآسيويّة فلا تركّز على عدد
الكلمات المفتاحيّة بل على عدد الأحرف!
تتمتّع كلّ لغة بتشعّبات تقنيّة خاصة بها, تتطلّب الإنتباه
إلى نظام العدّ الذي يميّزها...
لهذا السبب, نحن نتعامل مع أخصائيين في آلات البحث
يتكلّمون اللغة الأم, ويكونون مطّلعين على كافة متطلّبات لغتهم.
نملك لكلّ لغة تقنّيون يتكلّمون اللغة الأم, يحرصون على أن يبقوا
دائم الإطلاع على أحدث التطوّرات في الأحكام والقوانين الخاصة
بآلات البحث
في لغتهم الأم. إنهم يعملون بالتعاون مع
مترجمينا وناشرينا!
ومرّة أخرى نعود لنقول أن نكون مزدوجي اللغة لا يكفي!
فالتحضير لموقع متعدّد اللغات يتعدى الترجمة العادية.
ونضمن لكم بأن تكون الصفحات التي نضعها لموقعكم في اللغات
الأجنبيّة, صحيحة ثقافياً وتقنيّاً.
إن مستخدمي الإنترنيت الحاليين الذين يبحثون من خلال آلات
البحث الألمانية والفرنسية والإسبانية والبرتوغازية والإيطالية
واليبانية والصيبنية... لن يتمكنوا من إيجاد موقعك على الشبكة
لأنّه لم تتمّ أقلمته وإدراجه وفقاً لذلك...
يُعلن العديد من مدراء المواقع أنّه تمّت زيارة موقعهم في
البلاد الأجنبية! وحين يدقّقون في تقارير الزيارات, يلاحظون أن
الأشخاص الذين يزورون موقعهم آتين من الصين وألمانيا وأفريقيا
الخ...!
إن الزيارات الأجنبية
التي
يحصلون عليها الآن هي من أشخاص أذكياء قاموا بعملية البحث عبر آلات
بحث الولايات المتّحدة باللغة الإنكليزية. لكن هؤلاء المستخدمين
أقليّة. وتظهر أبحاثنا أن نسبتهم لا تتعدى ال10% من مستخدمي
الإنترنيت الأجانب.
فكّر في الواقع الذي يقضي بأن حوالى 90% من الأبحاث التي
تتمّ في الخارج تتمّ بلغة المستخدم الأم... وهذا طبيعي.
بالإضافة إلى ذلك, حين نقول " إخضاعه لآلات بحث فرنسيّة"
لا نعني بذلك إخضاعه لآلات بحث في فرنسا وحسب!
نحن نتكلّم عن حملة إخضاع موقعك لكافّة الأسواق في العالم
الناطق باللغة الفرنسيّة! تمتدّ هذه الأسواق من بلجيكا إلى سويسرا
إلى الكيبيك وتاهيتي, من دون أن ننسى أفريقيا... "إخضاعه لآلات بحث
فرنسيّة" تعني كل الأسواق الناطقة باللغة
الفرنسية!
لكن بالطبع, حين نقول آلات البحث اليابانية لا نكون نتكلّم
إلا عن اليابان! أما آلات البحث الإسبانية فهي ليست حكراً على
إسبانيا وحدها, بل تشمل آلات البحث في وسط وجنوب أمريكا, وفي
المكسيك...
هل تعلم أن حوالى 35% من الأشخاص الذين يزورون آلات البحث
الصينية يتأتّون من مجتمعات صينية واسعة مؤلفة من المهاجرين
الصينيين في الولايات المتحدّة, وكندا وأوروبا؟ هل تعلم أن الشعب
اللاتيني في الولايات المتحدّة يشكّل أقوى الأسواق
المربحة على الإنترنيت المتكلمة باللغة الإسبانية؟... لفهم
وجهة النظر هذه عليك أن تدرك أنّه في الولايات المتحّدة اليوم,
شخصٌ من أصل تسعة أشخاص هو من أصل لاتيني!
وبالإضافة إلى إستهداف البلدان, نعطيك فرصة ليتمّ عرض
موقعك في "حصص السوق الشامل لللّغات" على الإنترنيت! قد يكون زبونك
صيني في سان فرانسيسكو أو مهاجر ألماني في طورونطو, أو كوبي في
فلوريدا أو منفي ياباني في باريس! نظرتنا إلى اللغات هي فعلاً
شاملة!
أما في ما خصّ التسويق على الإنترنيت, إن ترويج موقعك على
شبكة أجنبيّة شبيه بالعودة في الزمن: ألا تتمنى لو كان بإمكانك
العودة إلى العام 1995 مع المعلومات والخبرة التي تتمتّع بها اليوم
على شبكة الإنترنيت؟ إن كثافة الكلمات المفتاحيّة على الشبكة
الأجنبيّة شبيه بما كانت عليه الحال في الشبكة الأميركية منذ عشر
سنوات. وهي حتى لا توازيها تنافسيّة. فلا يزال هناك قصصاً نكتبها
حول النجاحات التي تمّ تحقيقها!لا تنتظر حتى يفوت الأوان لتحتلّ
أفضل المراكز! لا تنتظر حتى تصبح كثافة الكلمات المفتاحيّة في آلات
البحث المتعدّدة اللغات بمثابة تلك التي في شبكة الولايات
المتحدة!...
|
||
MSEO.com, Inc. 1250 Connecticut Ave NW Suite 200, Washington, DC 20036 USA Tel: +1 (202) 787-3989 • Fax +1 (202) 318-4779 • E-mail |
||